Sunday, June 11, 2006

التوبة

فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُِ
ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين
سبحانك اللهم لا إله إلا أنت ربي ظلمت نفسي فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم
رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
سبحانك اللهم وبحمدك ، لا إله إلا أنت عملت سوءاً وظلمت نفسي فاغفر لي إنك خير الغافرين ، سبحانك اللهم وبحمدك ، لا إله إلا أنت عملت سواء وظلمت نفسي فتب علي إنك أنت التواب الرحيم
لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك ، عملت سواءً وظلمت نفسي فتب علي أنك أنت التواب الرحيم . لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك ، عملت سوءاً وظلمت نفسي فارحمني إنك أنت الغفور الرحيم . لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوءاً وظلمت نفسي فارحمني إنك ارحم الراحمين

Monday, June 05, 2006

الموت - صعب على الانسان و لكن ينبغى الاستعداد له

أعلم صعوبة هذا الموضوع و لكن مطلوب منا نحن المسلمون الاستعداد و التعلم فيما يختص بالموت, لأنه حق و حتى يكتب لنا الله تعالى النجاة:

Sunday, June 04, 2006

أَصْحَاب الْأَعْرَاف

وَاخْتَلَفَتْ عِبَارَات الْمُفَسِّرِينَ فِي أَصْحَاب الْأَعْرَاف مَنْ هُمْ وَكُلّهَا قَرِيبَة تَرْجِع إِلَى مَعْنًى وَاحِد وَهُوَ أَنَّهُمْ قَوْم اِسْتَوَتْ حَسَنَاتهمْ وَسَيِّئَاتهم:
قال تعالى : ( وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْاْ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ 46 وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاء أَصْحَابِ النَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ 47 وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُواْ مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ 48 أَهَـؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ 49 وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ 50)

الجهنميين

عن سعيد بن أبي بردة ، عن أبي موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إذا اجتمع أهل النار في النار ، ومعهم من شاء الله من أهل القبلة قال الكفار للمسلمين : ألم تكونوا مسلمين ؟ قالوا: بلى ، قالوا : كانت لنا ذنوب فأخذنا بها ، فسمع الله ما قالوا، فأمر بمن كان في النار من أهل القبلة ، فأخرجوا فلما رأى ذلك من بقي من الكفار : قالوا: يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين ، ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ) – الحجر
وقد ورد أنهم بعد اخراجهم من النار يأمر الله بإدخالهم الجنة مكتوبا على جباههم : هؤلاء الجهنميون عتقاء الرحمن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فيعرفون بين أهل الجنة بالجهنميين، فيتضرعون إلى الله عز وجل أن يمحو عنهم تلك السمة فيمحوها الله تعالى عنهم ، فلا يعرفون بها بعد ذلك أبدا ولا يبقى بعدهم في النار إلا رجلا واحدا يمكث فيها ما شاء الله.