Sunday, October 16, 2005

أحباب الله


أنفق أبوبكر الصديق -رضي الله عنه- معظم ماله في شراء من أسلم من العبيد ليحررهم من العبودية ويخلصهم من العذاب الذي كان يلحقه بهم ساداتهم من مشركي قريش ، فأعتق بلال بن رباح وستة آخرين من بينهم عامر بن فهيرة وأم عبيس
فنزل فيه قوله تعالى :( وسَيُجَنَّبُها الأتْقَى الذِيِ يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكّى ) سورة الليل ( آية 17-21 )
********************************** *************************

بعد أن أسلم سعد بن أبي وقّاص ، سمعت أمه بخبر اسلامه حتى ثارت ثائرتها فأقبلت عليه تقول :( يا سعد ما هذا الدين الذي اعتنقته فصرفك عن دين أمك و أبيك؟ والله لتدعن دينك الجديد أو لا آكل ولا أشرب حتى أموت فيتفطر فؤادك حزنا علي ويأكلك الندم على فعلتك التي فعلت وتعيرك الناس أبد الدهر )
فقال :( لاتفعلي يا أماه فأنا لا أدع ديني لأي شيء )إلا أن أمه اجتنبت الطعام ومكثت أياما على ذلك فهزل جسمها وخارت قواها فلما رأها سعد قال لها:( يا أماه اني على شديد حبي لك لأشد حبا لله ولرسوله ووالله لو كان لك ألف نفس فخرجت منك نفسا بعد نفس ما تركت ديني هذا بشيء ) فلما رأت الجد أذعنت وأكلت وشربت
ونزل قوله تعالى :( وَوَصّيْنَا الإنْسانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أمُّهُ وَهْناً على وَهْن وفِصَاله في عامَيْن أن اشْكُر لي ولوالدَيْكَ إليّ المَصيروأن جاهَدَاك على أن تُشْرِك بِي ما ليْسَ لك بِهِ عِلم فلا تُطِعْهما وصَاحِبْهُما في الدنيا مَعْروفـا واتّبِع سَبيـل مَنْ أنابَ اليّ ثُمّ إليّ مَرْجِعكـم فَأنَبّئَكـم بما كُنْتُم تعملـون ) سورة لقمان ( آية 14 - 15) ********************************** *************************

ولقد سجل القرآن الكريم شرف الصحبة لأبي بكر الصديق -رضي الله عنه- مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أثناء الهجرة الى المدينة المنورة
فقال تعالى :( ثَانِي اثْنَيْن إذْ هُمَا فِي الغَارِ ، إذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إنَّ اللّهَ مَعَنَا ) سورة التوبة ( آية 40 )********************************** *************************

حين هاجر صهيب بن سنان الرومي من مكة إلى المدينة ، أدركه قناصة قريش ، فصاح فيهم:( يا معشر قريش ، لقد علمتم أني من أرماكم رجلا ، وأيم الله لا تصلون الي حتى أرمي بكل سهم معي في كنانتي ثم أضربكم بسيفي ، حتى لا يبقى في يدي منه شيء ، فأقدموا ان شئتم ، وان شئتم دللتكم على مالي وتتركوني وشأني )
فقبل المشركين المال وتركوه قائلين :( أتيتنا صعلوكا فقيرا ، فكثر مالك عندنا ، وبلغت بيننا ما بلغـت ، والآن تنطلق بنفسـك و بمالـك ؟؟) فدلهم على مالـه وانطلق الى المدينـة ، فأدرك الرسول -صلى الله عليه وسلم- في قباء ، ولم يكد يراه الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- حتى ناداه متهللا :( ربـح البيع أبا يحيى000ربح البيع أبا يحيى )
فنزل فيه قوله تعالى :( ومِنَ النّاسِ مَنْ يَشري نَفْسه ابتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللّهِ ، واللّهُ رَءُوفٌ بِالعِبَـاد )000 سورة البقرة ( آية 207 )
********************************** *************************

في غزوة بدر جعل أبو ( أبو عبيدة ) يتصدّى لأبي عبيدة بن الجراح ، فجعل أبو عبيدة يحيد عنه ، فلمّا أكثر قصدَه فقتله
فأنزل الله هذه الآية قال تعالى :"( لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُون بِاللّهِ واليَومِ الآخِر يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللّهَ ورَسُوله ولو كانُوا آباءَ هُم أو أبْنَاءَ هُم أو إخْوَانَهُم أو عَشِيرَتَهُم أولئِكَ كتبَ في قُلوبِهم الإيمَان ") سورة المجادلة ( آية 22 )
********************************** *************************

في يوم بدر ، أسِرَ العباس بن عبد المطلب عمِّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وحين تقرر أخذ الفدية قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- للعباس :( يا عباس ، افد نفسك ، وابن أخيك عقيل بن أبي طالب ، ونوفل بن الحارث ، وحليفك عتبة بن عمرو وأخا بني الحارث بن فهر ، فإنك ذو مال )
وأراد العباس أن يغادر من دون فدية فقال :( يا رسول الله ، إني كنت مسلما ، ولكن القوم استكرهوني ) وأصر الرسول على الفدية ، ونزل القرآن بذلك
قال تعالى :( يا أيُّها النَّبِي قُـلْ لِمَن فِي أيْدِيكُم مِنَ الأسْرَى إن يَعْلَم اللّهُ فِي قُلُوبِكُم خَيْرَاً يُؤْتِكُم خَيْرَاً مِما أُخِذَ مِنْكُم ويَغْفِر لكُم واللّهُ غَفُورٌ رَحِيم ) سورة الأنفال ( آية 7)000 وهكذا فدا العباس نفسه ومن معه وعاد الى مكة ، ولم تخدعه قريش بعد ذلك أبدا
********************************** *************************

كانت عائلة عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- مرتبطة مع يهود بني قينقاع بحلف قديم ، حتى كانت الأيام التي تلت غزوة بدر وسبقت غزوة أحد ، فشرع اليهود يتنمرون ، وافتعلوا أسبابا للفتنة على المسلمين ، فينبذ عبادة عهدهم وحلفهم قائلا :( إنما أتولى الله ورسوله والمؤمنين ) فيتنزل القرآن محييا موقفه وولائه
قال تعالى :( ومن يَتَولّ اللّهَ ورَسُوله والذين آمنوا فإنّ حِزْبَ اللهِ هُمْ الغَالِبُون ) سورة المائدة( آية 56 ) ********************************** *************************

في غزوة أحد ، رأى طلحة بن عبيد الله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والدم يسيل من وجنتيه ، فجن جنونه وقفز أمامه يضرب المشركين بيمينه ويساره ، وسند الرسول -صلى الله عليه وسلم وحمله بعيدا عن الحفرة التي زلت فيها قدمه ،
ويقول أبو بكر -رضي الله عنه- عندما يذكر أحُداً :( ذلك كله كان يوم طلحة ، كنت أول من جاء الى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال لي الرسول ولأبي عبيدة بن الجراح :( دونكم أخاكم ) ونظرنا ، واذا به بضع وسبعون بين طعنة وضربة ورمية ، واذا أصبعه مقطوعة ، فأصلحنا من شأنه )
وقد نزل قوله تعالى :( مِنَ المُؤْمنين رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدوا اللّه عَليه فمنْهُم مَنْ قَضَى نَحْبَه ، ومِنْهُم مَنْ يَنْتَظِر ، ومَا بَدّلوا تَبْدِيلا ) سورة الأحزاب ( آية 23 ) تلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هذه الآية ثم أشار الى طلحة قائلا :( من سره أن ينظر الى رجل يمشي على الأرض ، وقد قضى نحبه ، فلينظر الى طلحة )
********************************** *************************

كان حب عبدالله بن عمرو بن حرام بل شغفه للموت في سبيل الله منتهى أطماحه وأمانيه ، ولقد أنبأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عنه بعد استشهاده يوم أحد نبأ عظيم يصور شغفه بالشهادة فقال -عليه الصلاة والسلام- لولده جابر يوما :( يا جابر : ما كلم الله أحدا قط الا من وراء حجاب ، ولقد كلم كفاحا -أي مواجهة-
فقال له :( يا عَبْدِي ، سَلْنِي أعْطِيك ) فقال :( يا رب ، أسألك أن تردنـي الى الدنيا ، لأقتـل في سبيلك ثانيـة )
قال الله له :( إنّهُ قَدْ سَبَقَ القَوْلُ مِنّي : أنَّهُم إليّها لا يَرْجِعُون ) قال :( يا رب فأبلغ من ورائي بما أعطيتنا من نعمة ) فانزل الله تعالى :( ولا تَحْسَبنّ الذينَ قُتِلُوا في سَبيلِ اللهِ أمْواتاً ، بل أحْياءٌ عِندَ رَبِّهِم يُرْزَقُون ، فَرِحينَ بِمَا أتَاهُم الله مِن فَضْلِه ، ويَسْتَبْشِرون بالذين لمْ يَلحَقُوا بِهم مِن خَلفِهم ، ألا خَوْف عليهم ولا هُم يَحْزَنُون ) سورة آل عمران ( آية 169-170 )
********************************** *************************

في حادثة الإفك ، نزلت براءة السيدة عائشة -رضي الله عنها- في القرآن الكريم
قال تعالى :"( إنَّ الذين جَاؤُوا بالإفكِ عُصْبَةُ منكم ، لا تحسبوه شراً لكم بلْ هو خيرُ لكم ، لكل امرىءٍ منهم ما اكتسبَ من الإثم ، والذي تولَّى كِبْرَهُ منهم له عذابٌ عظيمٌ ، لولا إذ سمعتُموه ظنَّ المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً ") سورة النور ( آية 11-19 )
********************************** *************************

خلال حادثة الإفك ، قالت أم أيوب لأبي أيوب الأنصاري :( ألا تسمع ما يقول الناسُ في عائشة ؟)
قال :( بلى ، وذلك كذب ، أفكنتِ يا أم أيوب فاعلة ذلك ؟) قالت :( لا والله ) قال :( فعائشة والله خير منكِ )
فلمّا نزل القرآن وذكر أهل الإفك ، ذكر قول المؤمنين الصادقين
قال اللـه تعالى :( لَوْلا إذْ سَمِعْتُمُـوهُ ظَنَّ المُؤْمِنُـونَ والمُؤْمِنَاتِ بِأنْفُسهم خَيْـرَاً ، وقَالـوا هذا إفْكٌ مُبِيـن ) سورة النور ( آية 12 )
********************************** *************************

طلّق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حفصة بنت عمر طلقةً رجعية ، وذلك لإفشائها سِرّاً استكتمها إيّاه ، فلم تكتمه ، فنبّأت به السيدة عائشة ، فأنزل الله تعالى قوله الكريم مؤدِّباً لحفصة خاصة ولنساء النبي عامة
قال الله تعالى :"( وإذْ أسَرَّ النّبِيُّ إلى بَعْضِ أزْوَاجِه حَدِيثاً ، فلمّا نَبأت بِه وأظهَرَهُ اللّه عليه عرّف بَعْضه وأعرض عن بعضٍ فلمّا نَبّأها بِهِ قالت مَنْ أنْبَأكَ هذا ، قال نَبّأنِي العَليمُ الخَبِير ") سورة التحريم ( آية 3 )
فبلغ ذلك عمر فحثا التراب على رأسه وقال :( ما يعبأ الله بعمر وابنته بعدها )
فنزل جبريل على النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال :( أرْجِع حفصة ، فإنها صوّامة قوّامة ، وإنها زوجتك في الجنة )
********************************** *************************

اعتزل النبي -صلى الله عليه وسلم- نساءه شهراً ، وشاع الخبر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد طلّق نساءه ، وكان -صلى الله عليه وسلم- أقسم أن لا يدخل على نسائه شهراً من شدّة مَوْجدَتِهِ عليهنّ ، حتى عاتبه الله تعالى ، ونزلت هذه الآية في السيدة عائشة والسيدة حفصة لأنهما البادئتان في مظاهرة النبي -صلى الله عليه وسلم- والآية التي تليها في أمهات المؤمنين
قال تعالى :( إِن تَتُوبَا إلى اللهِ فقد صَغَتْ قُلُوبُكُما وإن تَظَاهرا عَلَيه فإنّ اللهَ هوَ مَوْلاهُ وجِبريلُ وَصَالِحُ المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهيرٌ ، عسى رَبُّهُ إن طلَّقَكُنَّ أن يُبْدِلَهُ أزواجاً خَيْراً منكُنَّ مُسْلِماتٍ مؤمناتٍ قانتاتٍ تائباتٍ عابداتٍ سائِحاتٍ ثَيَّباتٍ وأبكاراً ) سورة التحريم ( آية 4-5 )
********************************** *************************
تخلف ثلاثة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوك ومنهم كعب بن مالك ، وقد لقوا الشيء الكبير إلى أن تاب الله عليهم
وأنزل الله تعالى :( لقد تَاب اللّهُ على النّبِي والمُهاجِرين والأنْصار الذين اتّبَعُوه في سَاعَة العُسْرة من بَعْد ما كاد يَزيغُ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنهُ بهم رَءوفٌ رحيم ، وعلى الثلاثَةِ الذين خُلّفوا حتى إذا ضاقَت عليهم الأرض بما رَحِبَت وضاقت عليهم أنْفُُسهم وظنوا أن لا ملجَأ مِنَ اللّه إلا إليْه ثمَّ تَابَ عَلَيْهم ليَتُوبوا إن اللّهَ هو التّوّابّ الرّحيم ، يأيّها الذين آمَنوا اتّقُوا الله وكونوا مع الصَّادِقين ) سورة التوبة( 117-119 )********************************** *************************

دعا الرسول -صلى الله عليه وسلم- علي بن أبي طالب وزوجته فاطمة وابنيه ( الحسن والحسين ) وجلَّلهم بكساء وقال :( اللهم هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهِّرْهُم تطهيراً ) وذلك عندما نزلت الآية الكريمة
قال تعالى :( إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عنكم الرِّجسَ أهلَ البيت ) سورة الأحزاب ( آية 33 )********************************** *************************

عندما خطب الرسول -صلى الله عليه وسلم- زينب بنت جحش لزيد بن حارثة ، غضبت زينب لأن زيد مولى رسول الله ، وهي يخطبها سادة قريش
فأنزل الله تعالى :( ومَا كانَ لِمُؤْمِنٍ ولا مُؤْمِنةٍ إذا قَضَى اللّه ورَسُوله أمْراً نْ يَكونَ لَهُم الخِيرَةُ مِنْ أمْرِهِم ) سورة الأحزاب ( آية 36 )
فأرسلت زينـب الى الرسـول -صلى الله عليه وسلم- وقالت :( إني استغفر الله وأطيع الله ورسولـه ، افعل يا رسول الله ما رأيت ) فزوّجها الرسول -صلى الله عليه وسلم- زيداً
********************************** *************************

تبنى الرسول -صلى الله عليه وسلم- زيد بن حارثة ثم زوجه من ابنة عمته ( زينب ) ،
ولكن الحياة الزوجية أخذت تتعثر ، فانفصل زيد عن زينب ، وتزوجها الرسول -صلى الله عليه وسلم-
قال تعالى :( وإذْ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمتَ عليه أمسكْ عليك زوجكَ واتقِ اللهَ وتُخْفي في نفسكَ ما اللهُ مُبْدِيه وتَخْشى الناس والله أحقُّ أن تخْشَاهُ ، فلمّا قضى زَيْدٌ منها وَطَراً زَوَّجْنَاكها لكي لا يكون على المؤمنيـن حَرَجٌ في أزواج أدْعيائهـم إذا قضوا منهنّ وَطَـراً ، وكان أمْـرُ اللـهِ مَفْعـولاً ) سورة الأحزاب ( آية 37 )
وانتشرت في المدينة تساؤلات كثيرة : كيف يتزوج محمد مطلقة ابنه زيد ؟ فأجابهم القرآن ملغيا عادة التبني ومفرقا بين الأدعياء والأبناء
قال تعالى :( مَا كانَ مُحَمْداً أبَا أحَدٍ مِنْ رِجَالِكُم ، وَلكِن رَسُول اللّهِ ، وخَاتِم النّبِيّين ) سورة الأحزاب ( آية 40 )
وهكذا عاد زيد الى اسمه الأول ( زيد بن حارثة )
********************************** *************************

نزل قوله تعالى :( والشّعراء يَتْبَعْهُم الغَاوُون ) سورة الشعراء ( آية 224 ) فحزن الشاعر عبد الله بن رواحة -رضي الله عنه- ولكنه عاد وفرح عندما نزلت آية أخرى
قال تعالى :( إلا الذينَ آمَنُـوا وعَمِلُـوا الصّالحات وذَكَـرُوا اللّهَ كَثِيراً وانْتَصَـرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ) سورة الشعراء ( آية 227 )
********************************** *************************

كان خباب بن الأرت رجلاً قَيْنـاً ، وكان له على العاص بن وائل دَيْـنٌ ، فأتاه يتقاضاه ،
فقال العاص :( لن أقضيَـكَ حتى تكفر بمحمد ) فقال خباب :( لن أكفر به حتى تموتَ ثم تُبْعَثَ )
قال العاص :( إني لمبعوث من بعد الموت ؟! فسوف أقضيكَ إذا رجعتُ إلى مالٍ وولدٍ ؟!)
فنزلت الآية الكريمة ، فنزل فيه قوله تعالى :"( أفَرَأيْتَ الذَي كَفَرَ بِآياتنا وقال لأوتَيَنَّ مَالاً وَوَلَداً ، أَطَّلَعَ الغَيْبَ أمِ اتَّخَذَ عند الرحمنِ عَهْداً ، كلاّ سَنَكتُبُ ما يقول ونَمُدُّ له من العذاب مَدّا ، َنَرِثُهُ ما يقولُ ويَأتينا فرداً ") سورة مريم (آية 77-80 )
********************************** *************************
لم يكن عُمير بن سعد يؤثر على دينه أحد ولا شيئا ، فقد سمع قريبا له ( جُلاس بن سويد بن الصامت )
يقول :( لئن كان الرجل صادقا ، لنحن شرٌّ من الحُمُر !) وكان يعني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ،
وكان جُلاس دخل الإسلام رَهَبا ، سمع عُمير هذه العبارة فاغتاظ و احتار ، أينقل ما سمع للرسول ؟
كيف والمجالس بالأمانة ؟ أيسكت عما سمع ؟ ولكن حيرته لم تطل ، وتصرف كمؤمن تقي.
فقال لجُلاس :( والله يا جُلاس إنك لمن أحب الناس إلي ، وأحسنهم عندي يدا ، واعَزهم عليّ أن يُصيبه شيء يكرهه ، ولقد قلت الآن مقالة لو أذَعْتها عنك لآذتك ، ولو صمَتّ عليها ليهلكن ديني وإن حق الدين لأولى بالوفاء ، وإني مُبلغ رسـول اللـه ما قلت )وهكذا أدى عمير لأمانة المجالـس حقها ، وأدى لدينه حقه ، كما أعطى لجُلاس الفرصة للرجوع الى الحق بيد أن جُلاس أخذته العزة بالإثم ، وغادر عمير المجلس وهو يقول :( لأبلغن رسول الله قبل أن ينزل وحي يُشركني في إثمك )
وبعث الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- في طلب جُلاس فأنكر وحلف باللـه كاذبا ، فنزلت آية تفصل بين الحق والباطل
قال تعالى :( يَحْلِفُون بِاللهِ مَا قَالوا ، ولقَدْ قَالوا كَلِمَة الكُفْرِ ، وكَفَرُوا بَعْدَ إسْلامِهِم وهَمّوا بِما لَمْ يَنالوا ، ومَا نَقموا إلا أن أغْنَاهم اللهُ ورَسُولُه مِنْ فَضْله ، فإن يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لهم ، وإن يتولّوْا يُعَذِّبْهُم اللهُ عَذَاباً أليماً في الدنّيا والآخرةِ ، وما لهُم في الأرضِ مِنْ وَليٍّ ولا نَصير ) سورة التوبة آية ( 74 )
فاعترف جُلاس بمقاله واعتذر عن خطيئته ، وأخذ النبي بأُذُن عمير وقال له :( يا غُلام ، وَفَت أذُنك ، وصَدّقت ربّك )
********************************** *************************

لمّا نزلت الآية الكريمة :( انّ اللّهَ لا يُحِبّ كُلّ مُخْتَالٍ فَخُور) سورة لقمان ( آية 18 )
أغلق ثابت بن قيس باب داره وجلس يبكي ، حتى دعاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-وسأله عن حاله ،
فقال ثابت :( يا رسول الله ، اني أحب الثوب الجميل ، والنعل الجميل وقد خشيـت أن أكون بهذا من المختاليـن )
فأجابه النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يضحك راضيا :( انك لست منهم بل تعيش بخير وتموت بخير وتدخل الجنة )
ولما نزل قول الله تعالى :( يا أيُّها الذِينَ آمَنُوا لاتَرْفَعُوا أصْوَاتَكُم فَوْقَ صَوْتَ النّبِي ، ولا تّجْهّروا له بالقَوْلِ كجَهْرِ بَعْضكم لبَعْض ، أن تَحْبِطَ أعْمَالكُم وأنتُمْ لا تَشْعُرون ) سورة الحجرات ( آية 2 )
أغلق ثابت عليه داره وطفق يبكي ، وأرسل الرسول -صلى الله عليه وسلم- من يدعوه وجاء ثابت وسأله النبي عن سبب غيابه ، فأجابه :( اني امرؤ جهيـر الصوت ، وقد كنت أرفع صوتي فوق صوتك يا رسـول اللـه ، واذن فقد حبط عملي ، وأنا من أهل النار )
وأجابه الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- :( انك لست منهم بل تعيش حميدا وتقتل شهيدا ويدخلك الله الجنة)
فقال :( رضيتُ ببُشرى الله ورسوله ، لا أرفعُ صوتي أبداً على رسول الله )
فنزلت الآية الكريمة :( إنَّ الذينَ يغُضُّونَ أصواتَهُمْ عندَ رَسولِ الّله أولئِكَ الذَّينَ امْتَحَنَ اللهُ قُلوبَهُم للتَّقْوَى ، لهم مَّغْفِرةٌ وِأجْرٌ عَظِيمٌ ) سورة الحجرات ( آية 3 )

أول من ...

أول من آمن من النساء والرجال هي السيدة خديجة بنت خويلد

أول من أسلم من الصبيان هو
علي بن أبي طالب فقد كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- إذا حضرت الصلاة
خرج الى شعاب مكة ، وخرج علي معه ( وهو ابن عشر سنين ) مستخفياً من أبيه وسائر قومه ، فيصليان الصلوات معا ، فإذا أمسيا رجعا

أول من أسلم من الرجال الأحرارهو
أبو بكر الصديق يقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :( ما دعوت أحدا إلى الإسلام إلا كانت له عنه كَبْوَة وتردد ونظر إلا أبا بكر ما عَتّم عنه حين ذكرته له وما تردد فيه )

أول من جهر بالقرآن الكريم في مكة هو عبد الله بن مسعود فأمام سادات قريش رفع صوته الحلو المثير
بقوله تعالى :(الرحمن ، علم القرآن خلق الإنسان ، علمه البيان ) حتى وصل فيها الى ما شاء الله فضربه كفار قريش حتى غشي عليه ولما أفاق استأذن النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يعود لما كان منه الليلة التالية

أول شهيدة في الإسلامهي
سمية بنت خُبّاط ( أم عمّار

أول خطيب دعا الى الله هو أبوبكر الصديق فعندما بلغ عدد المسلمين تسعة وثلاثين رجلاً ، ألح أبو بكر على الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الظهور
فقال الرسول :( يا أبا بكر إنّا قليل ) فلم يزل يلح حتى ظهر الرسول -صلى الله عليه وسلم- وتفرّق المسلمون في نواحي المسجد ، وقام أبو بكر خطيباً ورسول الله جالس ، فكان أول خطيب دعا الى الله عزّ وجل والى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وثار المشركون على أبي بكر وعلى المسلمين ، فضربوهم ضربا شديدا ، ووُطىءَ أبو بكر ودنا منه الفاسق عتبة بن ربيعة ، فجعل يضربه بنعلين مخصوفين ، وأثّر على وجه أبي بكر حتى لا يعرف أنفه من وجهه

أول سيف شهر في الإسلام هو سيف الزبير بن العوام ففي أيام الإسلام الأولى سرت شائعة بأن الرسول الكريم قد قتل ، فما كان من الزبير إلا أن استل سيفه وامتشقه ، وسار في شوارع مكة كالإعصار ، وفي أعلى مكة لقيه الرسول -صلى الله عليه وسلم- فسأله ماذا به ؟ فأخبره النبأ فصلى عليه الرسول ودعا له بالخير ولسيفه بالغلب.

أول دار للدعوة الى الإسلام هي دار
الأرقم بن أبي الأرقم كانت داره على الصفا ، وهي الدار التي كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يجلس فيها في الإسلام ، وبقي الرسول الكريم يدعو الى الإسلام في دار الأرقم حتى تكاملوا أربعين رجلاً ، خرجوا يجهرون بالدعوة الى الله

أول من هاجر الى الحبشة
هو عثمان بن عفان مع زوجته رقيّة بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقد روي عن رسول الله أن عثمان لأول من هاجر الى الله بأهله بعد لوط

أول من هاجر الى الحبشة من بني مخزوم هو أبو سلمة بن عبد الأسد ، معه امرأته
أم سلمة بنت أبي أمية

أول مواليد الحبشة هو عبد الله بن جعفر بن أبي طالب

أول دم هريق في الإسلام في بداية الدعوة وبينما سعد بن أبي وقاص في نفر من الصحابة في شعب من شعاب مكة ، إذ ظهر عليهم نفر من المشركين وهم يصلون ، فناكروهم وعابوا عليهم ما يصنعون حتى قاتلوهم ، فضرب سعد يومئذ رجلاً من المشركين بلحي بعير فشجه فكان أول دم هريق في الإسلام.

أول سفير بالإسلام هو مصعب بن عمير فقد اختاره الرسول -صلى الله عليه وسلم- ليكون سفيره الى المدينة ، يفقه الأنصار ويعلمهم دينهم ، ويدعو الجميع الى الإسلام ، ويهيأ المدينة ليوم الهجرة العظيم ، مع أنه كان هناك من يكبره سنا وأقرب للرسول منه ، وحمل مصعب -رضي الله عنه- الأمانة مستعينا بما أنعم الله عليه من عقل راجح وخلق كريم ، فنجح بمهمته ودخل أهل المدينة بالإسلام واستجابوا لله ولرسوله

أول من شيّد مسجد هو عثمان بن عفان

أول من اتخذ في بيته مسجداً يُصلي فيه هو عمّار بن ياسر

أول الأنصار إسلاماً هو أسعد بن زرارة الأنصاري خرج أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد قيس إلى مكة يتنافران الى عتبة بن ربيعة ، فسمعا برسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأتياه فعرض عليهما الإسلام ، وقرأ عليهما القرآن ، فأسلما ولم يقربا عتبة بن ربيعة ، ورجعا الى المدينة فكانا أول من قدم بالإسلام بالمدينة

أول من ضرب على يد الرسول ليلة العقبة الثانية هو البراء بن معرور أخذ البراء بيد الرسول -صلى الله عليه وسلم- وقال :( نعم والذي بعثك بالحق نبياً ، لنَمنعَنّك مما نمنـع منه أُزُرَنا فبايعنا يا رسول الله ، فنحن واللـه أبناء الحروب ، وأهـل الحلقة ورثناها كابرا عن كابر )

أول المهاجرات الى المدينة هي أم سلمة بنت أبي أمية

أول دار سكنها رسول الله في المدينة هي دار أبي أيوب الأنصاري فقد قدم الرسول -صلى الله عليه وسلم- المدينة يوم الجمعة ، وسار وسط جموع المسلمين وكل منهم يريد أن أن ينزل الرسول الكريم عنده ، فيجيبهم باسما شاكرا لهم :" خلوا سبيلها فانها مأمورة "
حتى وصلت ناقته الى دار بني مالك بن النجار فبركت ، فلم ينزل الرسول -صلى الله عليه وسلم- فوثبت الناقة ثانية ، فسارت غير بعيد ثم التفتت الى خلفها فرجعت وبركت مكانها الأول ، فنزل الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، وتقدم أبو أيوب الأنصاري فرحا مبتهجا ، وحمل رحل الرسول -صلى الله عليه وسلم- فوضعه في بيته فأقام الرسول الكريم في بيت أبي أيوب الأنصاري حتى بني له مسجده ومسكنه

أول مواليد المدينة هو عبد الله بن الزبير فقد كان جنينـا في بطن أمه أسمـاء بنت أبي بكر ، وهي تقطع الصحراء اللاهبـة مغادرة مكة الى المدينة على طريق الهجـرة العظيـم ، وما كادت تبلغ ( قباء ) عند مشارف المدينة حتى جاءها المخاض ونزل المهاجر الجنين أرض المدينة في نفس الوقت الذي كان ينزلها المهاجرون من الصحابة ، وحُمِل المولود الأول الى الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقبّله وحنّكه ، فكان أول ما دخل جوف عبـد اللـه ريق الرسول الكريم ، وحمله المسلمون في المدينة وطافوا به المدينة مهلليـن مكبرين فقد كَذَب اليهـود وكهنتهم عندما أشاعـوا أنهم سحروا المسلمين وسلّطوا عليهم العقـم ، فلن تشهد المدينة منهم وليدا جديدا ، فأبطل عبـد الله إفك اليهـود وكيدهـم
أول المهاجرين وفاة بالمدينة هو عثمان بن مظعون

أول المهاجرين دفناً بالبقيع هو عثمان بن مظعون

أول من خطّ المفصّل هو
عثمان بن عفان

أوَّل من عدا به فرسه في سبيل الله هو
المقداد بن الأسود

أول سرية خرج فيها المسلمون للقاء العدو كان أميرها هو حمزة بن عبد المطلب

أول من رمى سهم هو سعد بن أبي وقاص بعثه الرسول -صلى الله عليه وسلم- في سرية عبيدة بن الحارث الى ماء بالحجاز أسفل ثنية المرة فلقوا جمعا من قريش ولم يكن بينهم قتال ألا أن سعد قد رمى يومئذ بسهم فكان أول سهم رمي به في الاسلام.

أول راية عقدها رسول الله لأحد من المسلمين كانت لـ حمزة بن عبد المطلب

أول مؤذن للإسلام هو بلال بن رباح الحبشي

أول من سنّ ركعتين عند القتل هو خبيـب بن عـدي وذلك أنه صلى ركعتين وأحسنهما قبل أن يرفعـه المشركـون على خشبة ويصلبوه ويقتلوه ( يوم الرجيع )

أول مسلمة قتلت يهودياً هي صفيّـة بنت عبـد المطلـب ففـي غزوة الخنـدق كان لها موقـف لا مثيل له في تاريخ نسـاء البشروذلك أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لمّا خرج الى الخندق ، جعل نساءَه في أطُمٍ يقال له فارع ، وجعل معهن حسان بن ثابت وهو يناهز الستين من العمر ، فجاء انسان من اليهـود ، فرقي في الحصْن حتى أطلّ عليهم قالت صفية :( فقمت إليه فضربته حتى قطعـتُ رأسـه ، فأخذتُ رأسـه فرميـت به عليهم )
فقالـوا :( قد علمنا أن هذا لم يكـن ليترك أهلـه خُلواً ليـس معهم أحـد ) فتفرّقوا
أوّل مَنْ أحدث المصافحة هم الأشعريون وذلك عند قدومهم المدينة وفيهم أبو موسى الأشعري ، الذي اتفق مع فتح خيبر وعودة جعفر بن أبي طالب ، فلمّا دَنَوْا من المدينـة جعلوا يرتجـزون يقولـون :( غداً نلقى الأحبّـة ، محمّـداً وحِزبـه ) فلمّا قدمـوا تصافحـوا ، فكانوا هم أوّل مَنْ أحدث المصافحة

أول من يدخل الجنة من أمة محمد هو أبوبكر الصديق فقد قال له الرسول -صلى الله عليه وسلم- :( أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي )

أول من ختم القرآن في ركعة هو عثمان بن عفان

أول من أسْرَج السِّراج في المسجد هو تميم بن أوس

أول معركة عسكرية بين المسلمين والروم هي غزوة مؤتة

أول خليفة في الإسلام هو أبوبكر الصديق فبعد وفاة الرسول الكريم بويع أبوبكر بالخلافة في سقيفة بني ساعدة

أول من جمع المصحف الشريف هو أبوبكر الصديق

أول من أقام للناس حجّهم هو
أبوبكر الصديق في حياة الرسول -صلى الله عليه وسلم- وبعد وفاته

أول من لقب بأمير المؤمنين هو عمر بن الخطاب

أول من جمع الناس لقيام رمضان هو
عمر بن الخطاب وذلك في رمضان سنة ( 14 هـ )

أول من كتب التاريخ من الهجرة هو عمر بن الخطاب وذلك في شهر ربيع الأول سنة ( 16 هـ )

أول من عسّ في عمله هو عمر بن الخطاب فكان يتفقد رعيته في الليل

أول من ألقى الحصى في المسجد النبوي هو عمر بن الخطاب فقد كان الناس إذا رفعوا رؤوسهم من السجود نفضوا أيديهم ، فأمر عمر بالحصى فجيء به من العقيق ، فبُسِط في مسجد الرسول -صلى الله عليه وسلم-
أول من أخرج اليهود وأجلاهم من جزيرة العرب الى الشام هو عمر بن الخطاب
أول من قصّ القصص في عهد عمرهو تميم بن أوس الدَّاري

أول من وضع ديوان البصرة هو المغيرة بن شعبة

أول من أنشأ أسطولاً بحرياً هو عثمان بن عفان فقد أنشـأ الأسطول الإسلامـي لحماية الشواطـيء الإسلامية مـن هجمات البيزنطييـن

أول من دُفِنَ بظهر الكوفة من الصحابة هو
خبّاب بن الأرت فقد كان الناس يدفنون موتاهم في أفنيتهم ، وعلى أبواب دورهم ، فلمّا رأوا خباباً أوصى أن يدفن بالظهر ، دفن الناس

أول من كسا الكعبة بالديباج هو
عبد الله بن الزبير

Thursday, October 13, 2005

الدعوة الى الاسلام

الدعوة سرا :
أو ل من أسلم:
- السيدة خديجة زوجة الرسو (صل الله عليه و سلم)
- أبو بكر الصديق
- على بن أبى طالب
- عثمان بن عفان
- ثم طلحة بن عبيد الله، الزبير بن العوام، سعد بن أبى وقاص، عبد الرحمن بن عوف، أبو عبيدة الجراح ، الأرقم بن أبى الأرقم.
- ثم دخل بعض الفقراء و البسطاء ثم دخل عبد الله بن مسعود، أبو ذر الغفارى، خالد بن سعيد بن العاص.
سميت هذه الدعوة : دعوة الأفراد و سموا الذين أسلموا خلالها: السابقين الأولين.

الدعوة جهرا:
- أستمر الرسول (صل الله عليه و سلم) بالدعة سرا حتى بلغ عدد المسلبمين نحو الأربعين ثم جهر بالدعوة متخملا أذى قومه و أخذ يسلك كل السبل بينما أخذت قريش فى ايذاء الرسول (صل الله عليه و سلم) و الذين أسلموا معه.
أول شهيدة فى الأسلام
- السيدة سمية
- كان مشركى قريش يخرجون عمار بن ياسر و أباه و أمه حول الكعبة و اذا حميت الرمضاء يعذبونهم بحرها فيمر بهم الرسول (صل الله عليه و سلم) فبقول لهم " صبرا آل ياسر فان موعدكم الجنة" مات ياسر من العذاب و طعنت امرأته سمية بحربة لتكون أول شهيدة فى الاسلام ... لحقها عمار شهيدا.
اسلام حمزة
- عندما بلغ حمزة عم الرسول (صل الله عليه و سلم) تطاول أبو جهل على محمد عند عودته من صيد ذهب اليه و ضربه بقوة و قال" أتؤذى محمدا و أنا على دينه" فقال القوم "ما نراك الا قد صبأت"
- قاللهم " و ما يمنعنى و قد استبان لى لى منه ,أنا أشهد أنه رسول الله و أن الذى يقوله هو الحق و الله لا أتركه أبدا" ثم ذهب الى الرسول (صل الله عليه و سلم) و قال "أشهد أنك الصادق..."
إسلام عمر بن الخطاب
- أسلم عمر بعد حمزة بثلاثة أيام بعد أن كان من أشد أعداء الإسلام حتى أنه ذهب لقتل محمد (صل الله عليه و سلم) ليريح مكة منه فقابله رجل و سأله الى أين ذاهب فأخبره فقال له الرجل "هل بلغك مل حدث من أختك و زوجها سعيد، لقد أسلما و أمنا به" غضب عمر و ذهب لأخته طرق الباب طرقا شديدا فتحت له أخنه فضربها و سألها "ما هذا الصوت الخفى، هل أسلمت" فأجابت" لقد أسلمت و آمنت و شهدت أن لا إله إلا الله وأم محمد رسول الله" فسألها عن الصحيفة التى بيدها و أراد أن يقرءها فرفضت حت يتطهر ففعل ذلك فوجد فيها آيات من سورة طه فتأثر و توجه مسرعا الى محمد ثم أعلن اسلامه.

نبى الرحمة


قال الرسول (صل الله عليه و سلم): أنا محمد و أنا أحمد و أنا الماحى الذى يمحو الله بى الكفر و أما الحاشر الذى يحشر الناس على قدمى و أنا العاقب و العاقب الذى ليس بعده نبى.
نبى الرحمة و نبى التوبة و أنا المقفى و نبى الملاحم و حبيب الله و حامل لواء الحمد يوم القيامة، أكرم الأولين و الآخرين على الله، أول شافع و أول مشفع يوم القيامة، ~أول من يحرك حلق الجنة، سيد ولد أدم يوم القيامة، الشاهد ، المبشر ، النذير ، الداعى الى الله، السراج المنير، و المذكر، و الرحمة و النعمة ، الهادى، الشهيد، الأمين، الزمل، المدثر، المختار و المصطفى، الشفيع و المشفع ، و الصادق و المصدوق و خاتم النبيين.