Saturday, January 20, 2007

الحرام

يقول رب العزة سبحانه: "قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون" [الأعراف:33].
آثار الحرام
أن العبد لا تقبل منه طاعة لقول النبي عليه الصلاة والسلام:
((وأعلم أن اللقمة الحرام إذا وقعت في جوف أحدكم لا يتقبل عمله أربعين ليلة)) - رواه الطبراني
أن المتصدق من الحرام لا أجر له بل يأثم على صدقته لقول النبي عليه الصلاة والسلام: ((من جمع ما لا ثم تصدق منه فلا أجر له وإصره عليه))- رواه ابن خزيمة وابن حبان. إصره عليه: أي إثمه عليه.
آكل الحرام لا يستجاب له دعاء.
((يا سعد أطب مطعمك تستجب دعوتك)). - رواه الطبراني
أن العبد لا يقوى على طاعة، يقول أحد السلف: من أكل الحرام عصت جوارحه شاء أم أبى علم أم لم يعلم.
أن مآل هذا الجسد إلى النار
((كل لحم نبت من حرام فالنار أولى به)) - رواه الترمذي.

المحرمات معروفة و مذكورة تفصصيلا بالقرآن و السنة و هى أيضا لا تنافى العقل و الفطرة.
((الحلال بيّن، الحرام بيّن، وبينهما أمور مشتبهات، فمن اتقى الشبهات، فقد استبرأ لدينه وعرضه؟ ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام)) - رواه البخاري ومسلم.

أما أسباب الوقوع فى الحرام كثيرة و من أهمها و أصعبها:

هو أن يفتقد العبد الحياء من الله تعالى بضعف إيمانه، وبضعف يقينه وبوجود النار يقول النبي عليه الصلاة والسلام:
((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمرة حين يشربها وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن)) - رواه البخاري ومسلم

أخيرا: أدعو الله أن ينجينا وإياكم من كل ما هو حرام و يغفر لنا و يتوب علينا و يهدنا.

Tuesday, August 29, 2006

شهر شعبان

وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال : قلت يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان ، فقال : « ذاك شهر تغفل الناس فيه عنه ، بين رجب ورمضان ، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين ، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم » رواه النسائي ، أنظر صحيح الترغيب والترهيب ص 425 ، وفي رواية لأبي داود برقم ( 2076 ) قالت : « كان أحب الشهور إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصومه شعبان ثم يصله برمضان » . صححه الألباني
http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&article_id=254

شهر رجب

{ إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق الله السماوات والأرض منها أربعة حرم فلا تظلموا فيهن أنفسكم }
صوم رجب
عمرة رجب
البدع المحدثة فى رجب
http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&article_id=246

Sunday, June 11, 2006

التوبة

فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُِ
ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين
سبحانك اللهم لا إله إلا أنت ربي ظلمت نفسي فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم
رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
سبحانك اللهم وبحمدك ، لا إله إلا أنت عملت سوءاً وظلمت نفسي فاغفر لي إنك خير الغافرين ، سبحانك اللهم وبحمدك ، لا إله إلا أنت عملت سواء وظلمت نفسي فتب علي إنك أنت التواب الرحيم
لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك ، عملت سواءً وظلمت نفسي فتب علي أنك أنت التواب الرحيم . لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك ، عملت سوءاً وظلمت نفسي فارحمني إنك أنت الغفور الرحيم . لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوءاً وظلمت نفسي فارحمني إنك ارحم الراحمين

Monday, June 05, 2006

الموت - صعب على الانسان و لكن ينبغى الاستعداد له

أعلم صعوبة هذا الموضوع و لكن مطلوب منا نحن المسلمون الاستعداد و التعلم فيما يختص بالموت, لأنه حق و حتى يكتب لنا الله تعالى النجاة:

Sunday, June 04, 2006

أَصْحَاب الْأَعْرَاف

وَاخْتَلَفَتْ عِبَارَات الْمُفَسِّرِينَ فِي أَصْحَاب الْأَعْرَاف مَنْ هُمْ وَكُلّهَا قَرِيبَة تَرْجِع إِلَى مَعْنًى وَاحِد وَهُوَ أَنَّهُمْ قَوْم اِسْتَوَتْ حَسَنَاتهمْ وَسَيِّئَاتهم:
قال تعالى : ( وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْاْ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ 46 وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاء أَصْحَابِ النَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ 47 وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُواْ مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ 48 أَهَـؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ 49 وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ 50)

الجهنميين

عن سعيد بن أبي بردة ، عن أبي موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إذا اجتمع أهل النار في النار ، ومعهم من شاء الله من أهل القبلة قال الكفار للمسلمين : ألم تكونوا مسلمين ؟ قالوا: بلى ، قالوا : كانت لنا ذنوب فأخذنا بها ، فسمع الله ما قالوا، فأمر بمن كان في النار من أهل القبلة ، فأخرجوا فلما رأى ذلك من بقي من الكفار : قالوا: يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين ، ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ) – الحجر
وقد ورد أنهم بعد اخراجهم من النار يأمر الله بإدخالهم الجنة مكتوبا على جباههم : هؤلاء الجهنميون عتقاء الرحمن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فيعرفون بين أهل الجنة بالجهنميين، فيتضرعون إلى الله عز وجل أن يمحو عنهم تلك السمة فيمحوها الله تعالى عنهم ، فلا يعرفون بها بعد ذلك أبدا ولا يبقى بعدهم في النار إلا رجلا واحدا يمكث فيها ما شاء الله.

Wednesday, May 24, 2006

أركان الإسلام

قد تكون أركان الاسلام و الفروض الأساسية معروفة لنا و لكن لشخص يعيش بدولة أجنبية قد يحتاج الأمر للتذكرة أو التسهيل.
هذا الموقع يهدف لأيضاح كيفية أداء الفروض باستخدام اللغة الانجليزية مستندا على القرآن و السنة. أدعوا الله أن يكون ذو فائدة.

http://al-islam-english.blogspot.com/

Wednesday, May 17, 2006

صلاة الحاجة

اختلف في عدد ركعات صلاة الحاجة ، فذهب المالكية والحنابلة ، وهو المشهور عند الشافعية ، وقول عند الحنفية إلى أنها ركعتان ، والمذهب عند الحنفية أنها : أربع ركعات ، وفي قول عندهم وهو قول الغزالي : إنها اثنتا عشرة ركعة وذلك لاختلاف الروايات الواردة في ذلك ، كما تنوعت صيغ الدعاء لتعدد الروايات . وبيان ذلك فيما يأتي :


أولا : روايات الركعتين وفيها اختلاف الدعاء :
عن ‏‏عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي ‏ ‏قال: خرج علينا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال: ‏
" ‏من كانت له حاجة إلى الله أو إلى أحد من خلقه فليتوضأ وليصل ركعتين ثم ليقل لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين اللهم إني أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل ‏ ‏بر ‏ ‏والسلامة من كل إثم أسألك ألا تدع لي ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها لي ثم يسأل الله من أمر الدنيا والآخرة ما شاء فإنه يقدر" [سنن ابن ماجه: 1374]‏
حديث أنس - رضي الله عنه - ولفظه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يا علي : ألا أعلمك دعاء إذا أصابك غم أو هم تدعو به ربك فيستجاب لك بإذن الله ويفرج عنك : توضأ وصل ركعتين ، واحمد الله واثن عليه وصل على نبيك واستغفر لنفسك وللمؤمنين والمؤمنات ثم قل : اللهم أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون لا إله إلا الله العلي العظيم ، لا إله إلا الله الحليم الكريم ، سبحان الله رب السموات السبع ، ورب العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين ، اللهم كاشف الغم ، مفرج الهم مجيب دعوة المضطرين إذا دعوك ، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ، فارحمني في حاجتي هذه بقضائها ونجاحها رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك" .

ثانيا : رواية الأربع :
وهي مروية عن الحنفية قال ابن عابدين نقلا عن التجنيس وغيره : إن صلاة الحاجة أربع ركعات بعد العشاء ، وأن في الحديث المرفوع : {يقرأ في الأولى الفاتحة مرة وآية الكرسي ثلاثا ، وفي كل من الثلاث الباقية يقرأ الفاتحة والإخلاص والمعوذتين مرة مرة كن له مثلهن من ليلة القدر} . قال ابن عابدين : قال مشايخنا : صلينا هذه الصلاة فقضيت حوائجنا .

ثالثا : رواية الاثنتي عشرة ركعة والدعاء الوارد فيها :
روي عن وهيب بن الورد أنه قال : إن من الدعاء الذي لا يرد أن يصلي العبد ثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة بأم الكتاب وآية الكرسي و{ قل هو الله أحد } ، فإن فرغ خر ساجدا ، ثم قال : سبحان الذي لبس العز وقال به ، سبحان الذي تعطف بالمجد وتكرم به ، سبحان الذي أحصى كل شيء بعلمه ، سبحان الذي لا ينبغي التسبيح إلا له ، سبحان ذي المن والفضل ، سبحان ذي العز والكرم ، سبحان ذي الطول ، أسألك بمعاقد العز من عرشك ، ومنتهى الرحمة من كتابك وباسمك الأعظم وجدك الأعلى ، وكلماتك التامات العامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر أن تصلي على محمد وعلى آل محمد : ثم يسأل حاجته التي لا معصية فيها ، فيجاب إن شاء الله .